أشار النّائب ​فراس حمدان​، إلى أنّ "بعد سقوط علي الطاهر، وما سبقها من عشرات البلدات والمدن، ورفض "​حزب الله​" كلّ المبادرات الرّامية إلى تسليمها إلى ​الجيش اللبناني​، وحمايةً لما تبقّى من حواضر وبيوت وذكريات، فإنّني أطلب من الجيش اللّبناني و​رئاسة الجمهورية​ و​الحكومة اللبنانية​ التحرّك فورًا، ونشر الجيش والقوى الأمنيّة بشكل مكثّف وفعّال في مدينة ​النبطية​، ومنع أي نشاط عسكري لـ"حزب الله"؛ لسحب الذّرائع من العدو".

ولفت في تصريح، إلى أنّ "بيانات الاستنكار والاتصالات وحدها لم تعُد تفيد، من دون خطوات ملموسة على الأرض تسحب كلّ ذرائع العدو، وتُثبت حضور الدّولة ميدانيًّا لا مؤسّساتيًّا فحسب"، مؤكّدًا أنّه "آن الأوان لأن يسلَّم القرار إلى الدّولة، وأن تُنقَذ النبطيّة من عمليّة هدم ممنهج، قد تجعلها تلحق بمصير قرى ومدن جبل عامل الّتي سبقتها".

وشدّد حمدان على أنّ "النبطيّة ليست فداءً لطهران، وليست ساحةً لتصفية حسابات العدو. إنّها مركز المحافظة وعاصمة جبل عامل، وحمايتها مسؤوليّة الجميع". وتوجّه إلى ​الدولة اللبنانية​، قائلًا: "أنقذوا عاصمة جبل عامل، ولا تفاوضوا على القيام بواجباتكم".